Skip to content
Buzza Start Learning
Learn with real videos

Bilingual YouTube Learning

Choose a video to start learning Choose a video from the full Library to start learning.
Choose a video to begin.
Transcript excerpt · Arabic

المترجم: Abdellatif ZOUMHANE المدقّق: Riyad Almubarak

مرحبا بالجميع.

سأستهلّ حديثي بسؤال.

كم شخصاً منكم يعرف الشخص الجالس بجانبه من قبل؟

مثير للاهتمام.

أيضا، هل تتذكرون أول حديث دار بينكم وبين ذلك الشخص؟

كما تعلمون أن الأحاديث هي روابط

كل حديث نجريه هو بمثابة وصلة معدنية صغيرة

وكل وقت تتحدث فيه إلى غريب

تتشكل قطعة معدن جديدة،

وكل حديث تجريه بعد تلك اللحظة

فإن هذه الروابط تصبح أقوى وأقوى.

كل واحد منا يقابل غرباء كل يوم

البقال، سائق سيارة الأجرة

ربما موظف الاستقبال في المكتب الجديد الذي ذهبت إليه

ومع كل حديث نبني روابط جديدة

وأخيرًا، في النهاية

نكون قد كوَّنا شبكة تواصل ضخمة،

على نطاق عالمي

إنها عبارة جذابة، أعتقد أني سمعتها في مكان ما من قبل

إنها كذلك، صحيح؟ الحديث شيء مذهل

الحديث مغامرة

الحديث يمنحك منظورًا جديدًا كليًا

يفتح لك الحديث أفقًا

يمكن للكلام أن يسبب الحرب أو يقيم السلام

تبين المحادثات من نحن كعرق بشري

فكِّر في الأمر

إن كل شخص في حياتك الآن كان يومًا ما غريبًا بالنسبة لك

ولم تكن تعرف عنهم أدنى فكرة، حتى أجريت معهم حديثك الأول

لذا أنا هنا اليوم لأخبركم أن تتحدثوا مع الغرباء

لتجروا حديثًا

وأنا هنا اليوم لأخبركم كيف.

هناك سبع طرق تجعلك تبدأ الحديث تقريبًا مع أي شخص.

أنا مقدمة في الإذاعة

وأحب التحدث إلى الناس

فعلا أحب ذلك

وأنا سعيدة جدًّا لفعل ذلك من أجل لقمة العيش

هكذا هو يومي

في كل صباح أذهب إلى غرفة فارغة

وأضع السماعة في أذني

وأجري حديثًا مع 1,6 مليون شخص..

والذين لا أستطيع رؤيتهم

نعم

هل تعلمون ما هو أصعب جزء، بالرغم من ذلك؟

إنه الوقت

فالبرنامج من أربع ساعات، وأنا لدي عشرون دقيقة

للحديث مع الناس،

في عشرون دقيقة علي أن أقنعكم أني صديقتكم المقربة

كيف أفعل ذلك؟

كيف أقوم بإنشاء رابطة؟

لدي عشرون دقيقة لأحدثكم ولأثير حماسكم لأتعامل معكم

لكن الأكثر أهمية

عشرون من عشرون مرة التي أشغل فيها المايكروفون

علي أن أضيف ابتسامة على وجوهكم

مع أني لا أستطيع رؤيتكم ولا أعلم أي شيء عنكم

وليس لدي أدنى فكرة لقياس ردود أفعالكم

كيف تقومين بذلك؟ كيف تحدثين غريبًا؟

حسنًا، قد علمتني أعوامي التسع في الإذاعة هذه الخدع البسيطة الصغيرة

غرباء

في كل مكان

وقد قيل لنا دائما "لاتتحدثوا إلى الغرباء"

لكني رفضت الفكرة،

كل غريب يأتي بفرصة

فرصة لتعلم شيء جديد

فرصة لخوض تجربة لم تخضها من قبل،

أو تسمع قصة لم تسمعها قط

وقد مرت بك تلك اللحظة، أليس كذلك؟

في غرفة مع أحد ما لاتعرفه

وتنظر في أنحاء الغرفة فترى غريبًا وتفكر

"أريد التحدث مع هذا الشخص"

ويمكنك تقريبًا أن تسمع أول كلمة تود قولها لكنها لا تخرج

تبقى عالقة هنا،

كأنه نوع من الصعود والهبوط

وأنت لا تعرف

هل تعلمون؟

نصيحتي هي: فقط انطقها

ماهو أسوء شيء يمكن أن يحدث؟

إنهم يريدون التكلم معك، حسنا إنهم لايتكلمون معك الآن

إن الكلمة الأولى هي البوابة

بصدق أعتقد أن الكلمة الأولى تمثل بوابةً

فبمجرد النبس بأول كلمة كل شيء آخر سيتدفق

لذا ابق الأمر بسيطا

"مرحبا"، "أهلا"،

وافعل ما يفعله كل لاعب بولينغ جيد

فقط اجمع حماسك وإيجابيتك وطاقتك

وابتسم ابتسامة كبيرة وقل "مرحبا"

أعلم، سيكون الموقف غريبًا

استدر للشخص الجالس بجانبك مد يدك له وقل مرحبًا

هيا

(ضحك)

أحب الضحكات المحرجة

لماذا تدفعنا لفعل هذا؟

الكلمة الأولى هي البوابة

تعلمون، هناك تحدي نواجهه كل يوم

الوقت

لدينا 90 ثانية في الإذاعة

ويتحتم علينا جعل تلك المحادثة مع الشخص الغريب لا تنسى

لذا كيف نقوم بذلك؟

ما هو التحدي الأكبر؟

بصراحة

إذا بقينا في خانة

مرحبا وأهلاً

كيف حالك؟ "أنا بخير"

كيف تجري الأمور؟ "ليس بالأمر الكثير"

نفس القديم" "إذن أخبرني ما الجديد"؟

وها أنت 45 ثانية تم هدرها

صحيح؟

لذا، هذه هي نصيحتي:

اترك الأحاديث الصغيرة واطرح سؤالًا شخصيًا حقيقيًا

ولا تخف

ثق بي

سوف تتفاجأ من عدد الناس الذين يرغبون بمشاركة الحديث معك إذا سألت فقط

لذا اسأل أي سؤال شخصي

ربما اسمًا مثيرًا للاهتمام

ما هو رأي والديك به؟ هل هنالك قصة وراءه؟

أو

لكم من الوقت عشت في هذه المدينة؟

وهل تتذكر اليوم الأول الذي وصلت هنا؟

الإجابة عن هذه الأسئلة فريدة من نوعها دائمًا

دائمًا شيء شخصي