Skip to content
Buzza Start Learning
Learn with real videos

Bilingual YouTube Learning

Choose a video to start learning Choose a video from the full Library to start learning.
Choose a video to begin.
Transcript excerpt · Arabic

المترجم: Maram Turkya المدقّق: Riyad Altayeb

مرحبًا!

اليوم، كما تروني كجعبةٍ كاملة من النجاحات،

حيث سيرتي تبين أنني أنهيت جميع الامتحانات المرموقة

والمقابلات في الهند.

دعوني أخبركم أصدقائي ليس عن نجاحاتي

ولكن بشكلٍ أكبر عن ما تلقيته من رفض، وفشلي وعزيمتي وقوة إرادتي

صنعوا لي جميعهم نجاحاتي.

تبدأ قصتي من قريةٍ صغيرة منعزلة من مدهاي براداش

بتعدادٍ سكاني يصل بصعوبة لألف نسمة.

في شهر أغسطس الماطر،

ولدت طفلة صغيرة لعائلة أرثدوكسية براهيمية...

كانت عائلة ضخمة تمدد فروعها لأكثر من ثلاثين شخصًا...

لم يكن مولدها حدثًا مهم بالنسبة لهم.

لم يكن هنالك ما يدعو للاحتفال عندما ولدت،

كانت روحين فقط سعيدة بقدومي على وجه الأرض،

ومن الواضح أنهما أبواي،

أما بالنسبة للبقية كان من الأمر الطبيعي لهم.

بعد بلوغها عامها الـ 25، ذات الفتاة وذات القرية،

رحبت بها الأسرة جمعاء بحفاوة،

بالطبل والزمر،

(هندية) "كيف يجب أن تبدو الفتاة؟ لتشبه سورابي غوتام! لم لا؟"

ما الذي جعل الأمور تختلف بالنسبة لها؟

(تصفيق)

أصدقائي الأعزاء، دعوني أطلعكم كيف تبدلت الأحوال

ليس فقط لي وإنما أيضًا لوالدي،

كيف تبدلت المفاهيم ببطء وثبات.

كنت جزءًا من عائلة مشتركة.

أنتم تعلمون لا يحظى طفل بعناية خاصة ضمن هكذا عائلة.

لذا حظينا بمعاملةٍ متساوية.

كانت الحياة جيدة. وكنا سعداء.

التحقت بمدرسة القرية.

ذلك كان هنديًا متوسطًا:

مدرسة مادهي براديش.

في الصف الخامس،

حدث شيء جيد معي إلى الآن محفور في ذاكرتي.

حصلت على علامةٍ تامة في امتحان الرياضيات.

كان الصف الخامس عبارة عن صف تخريجي.

لذا نادتني معلمتي وقالت:

"انظري، لم أشهد لأحدٍ أحرز العلامة التامة،

وفي الرياضيات وفي امتحان تخريجي.

أنت قمت بذلك،

لذلك أعتقد بأنك ستقومين بشيءٍ جيد في حياتك الدراسية."

ذلك كان اليوم

الذي شعرت به بالامتنان وأنه تم ملاحظتي،

ولقد قدمت هذه الرسالة الواضحة للكون

بأنه في المستقبل، ما سأقوم به، هو أن أكون فتاة مجدة في دراستها

لأن مع الدراسة يأتي الاعتراف،

سأحصل على التقدير مع الدراسة.

وبخلاف ذلك، في هكذا عائلة، لن أحصل على شيء على الإطلاق.

لذلك صببت تركيزي على دراستي.

ولكن قلبي أراد التنويع دائمًا.

أردت أن أقوم بكل شيء.

بدأت بتجريب مهارتي اليدوية في التلوين، والتصميم، والرسم.

وبدأت في التطريز أيضًا.

كنت منهمكةً مع مناسبات كاهن القرية،

وجميع مناسبات البوجا،

وجميع مناسبات الرامايان (هندية) (الإنجليزية) وكل شيء.

ولم ألحظ الألم الذي كان يصيب جسدي.

بدأت بالشعور بآلام المفاصل وآلام مرفقي

وكل مفصل في جسدي،

وبعد فترة وجيزة، أصبحت طريحة الفراش.

اتخذ والداي هذا القرار بمواردهم الضئيلة

بأخذي إلى هناك.

ذهبنا لمكانٍ يدعى جابلبور.

وقال الطبيب، "لدى ابنتك الحمى الرثوية."

الذي يحدث في هذا المرض...

هنالك فيروسات موجودة دائمًا في الهواء.

من قبل والآن، تقوم بمهاجمة أجسام الأطفال،

وتولد الألم.

وعندما تشتد وتصبح خطيرة تهاجم قلبك

وتخرب الدسام الهلالي.

وفي بعض الحالات تؤدي إلى الوفاة أيضًا.

كانت صدمة بالنسبة لهما.

ولكن بعد ذلك سألا، "ماذا يمكن أن يكون العلاج المحتمل؟"

اقترح الطبيب كعلاج

بأنها يجب أن تعطى جرعة من مضاد حيوي،

هذا المضاد الحيوي كان البنسيلين.

هنالك بعض السلبيات للبنسيلين. ما الذي حدث؟

عندما يدخل إلى داخل الجسم يتحول لشكله الصلب،

عندما يصبح على تماس مع الهواء.

فأصبح أيضًا مشكلة

لأنه كان يتوجب حقني به كل خمسة عشر يوم.

ولم يكن كل طبيب مستعد للقيام بهذا

لأنه قد يؤدي في بعض الحالات إلى الموت.

فإذًا في القرية، كل خمسة عشر يومًا،

كان من الصعب الحصول على طبيب ماهرٍ

لحقني وهو واثق بأنه لن يتسبب بموتي.

حسنًا، الحياة كانت جيدة لا بأس بها.

كان هنالك مشكلة الكهرباء في القرية.

لذلك كان علي الدراسة باستخدام ضوء الكيروسين.

كان هنالك مشاكل أخرى.

لم يكن هنالك أية رسوم.

وأحوال المدرسة كانت سيئة جدًا.

ثم حدث لي ثاني أفضل شيء في حياتي.

كانت نتائج الصف العاشر.

استلمت نتائج صفي العاشر،

وحصلت على علامة تامة...

ولكن هذه المرة ليس فقط في الرياضيات ولكن في العلوم أيضًا.

(تصفيق)

وكانت نسبتي جيدة بما فيه الكفاية ليضعني على قائمة الجدارة الحكومية.

حسنًا، أصبحت

ذات شهرة كاذبة في قريتي.

كنت عنوان الصحف لمدة تقارب الأسبوع، وأتى المراسل الصحفي،

وبدأ بسألي العديد من الأسئلة،

"كيف حققت هذا الإنجاز؟

أنت مدركة بأن هذا إنجاز عظيم وكل شيء."

وفي الختام، سأل سؤالًا واحدًا،

"سورابي، ماذا تريدين أن تصبحي عندما تكبرين؟

أنت تعلمين، ما خيارك المهني؟"

حسنًا، لم أكن أعلم ما هي المسيرة المهنية.

كل ما علمته هو،

"حسنًا، أنا جيدة في الرقص، فيمكن أن أكون راقصة.

أو أن أكون مغنية أيضًا.

ويمكنني أن أرسم، ولكن كمهنة؟"

أخبرته "سيدي، لا أستطيع أن أختار أي شيء.

لا يمكنني أن أجيب عن سؤالك هذا."

فأجابني، "هيا، عليك الإجابة على هذا السؤال.

لقد حصلت على مكان في قائمة الجدارة."

فجأةً، لمعت كلمة في عقلي،