Skip to content
Buzza Start Learning
Learn with real videos

Bilingual YouTube Learning

▶
Choose a video to start learning Choose a video from the full Library to start learning.
Time Arabic Language 2 Action
00:00
المترجم: Hani Eldalees المدقّق: Yusuf Al-Jumuaa
00:07
ملهماً بواسطة المتحدّث السابق
00:09
سأقوم بتشغيل أغنية قصيرة حول المواد الإباحية
00:12
لا، أنا أمزح فقط.
00:15
الاستخدام الواسع النّطاق للمواد الإباحيّة هو واحد من أسرع التجارب الجارية
00:19
بشكل لا واع، وأكثرها عالميّة
00:23
تقريباً، كل شخص يملك اتّصالاً بالشبكة يصبح موضوعاً دراسياً وهو متحمّس لذلك
00:30
وجد الباحث الكندي (سايمون لاجيونس)
00:32
أنّ معظم الفتيان يبحثون عن المواد الإباحيّة مع بلوغهم العاشرة
00:36
مدفوعين بدماغ أصبح للتو مفتوناً بالجنس.
00:41
يرى المستخدمون الآن أنّ المواد الإباحيّة تفرض نفسها بقوّة أكبر بكثير
00:45
من المواد الإباحيّة في الماضي لم ذلك؟
00:48
الجواب: التجدد اللانهائي.
00:50
في هذه التجربة الأستراليّة
00:52
ليس الأمر محض الخلاعة، بل التجدد هو ما يجعل الإثارة ترتفع بسرعة.
00:57
شاهد الخاضعون للتجربة 22 مشهداً إباحياً هل ترون هذه الطفرة؟
01:01
عند هذه النّقطة انتقل الباحثون إلى مواد إباحيّة لم يشاهدها الشخص في السابق
01:06
ما الّذي حصل؟ لقد حصل "الانتصاب" في عقولهم.
01:11
لماذا هذه الإثارة؟
01:13
تميل الطبيعة الأم إلى جعل الذكر يخصّب الإناث الراغبات
01:17
ما دام هناك إناث جديدات في الجوار
01:19
في الخط العلوي، يحتاج الخروف
01:22
للمزيد والمزيد من الوقت عند التزاوج مع نفس الأنثى.
01:28
لكن لو واصلت تبديل الإناث -كما في الخط السفلي- لن يكون الأمر مشابهاً
01:37
فإنّ بإمكانه عندها إنجاز المهمّة في دقيقتين باستمرار إلى أن ينهك تماماً.
01:43
يعرف هذا بتأثير كوليدج.
01:46
ومن دون تأثير كوليدج، لن يبقى أي معنى للمواد الإباحيّة على الإنترنت.
01:51
يرى برنامج الثديّات القديم هذا - تأثير كوليدج-
01:54
كل أنثى جديدة على الشاشة على أنّها فرصة جينيّة
02:02
وليبقى الرجل "يخصّب" الشاشة فإنّ دماغه يفرز
02:06
الهرمون العصبي الدوبامين، الذي يقول له "إذهب واحصل عليها" لكل تجديد أو صورة.
02:11
في النّهاية سيتعب الخروف
02:13
لكن ما دام الشاب قادراً على النّقر
02:15
فإنّ بإمكانه المواصلة وكذا سيتواصل إفراز الدوپامين.
02:18
ومع المواد الإباحيّة على الإنترنت، يمكن للشخص أن يرى فتيات مثيرات خلال 10 دقائق
02:22
أكثر مما يمكن لأسلافه أن يروا خلال عدّة حيوات.
02:27
المشكلة هي أنّ له دماغ الصائد-الجامع
02:31
ويعيد دماغ المستخدم لهذه المواد تشكيل نفسه ليعود إلى هذا المنجم الجيني الثمين
02:37
وتصبح مرتبطة باهتمام بحريم المواد الإباحيّة هذا
02:44
وكأمثلة على السلوكيات التي ترافق هذا هناك: العزلة
02:48
استراق النّظر، النّقر، البحث، فتح عدّة تبويبات
02:52
التقديم السريع للأفلام، وتواصل الصدمات والمفاجئات المتجددة
02:57
وتسائل أحد الشبّان:
02:59
هل نحن الجيل الأوّل الذي يستمني بيده اليسرى؟
03:04
في المقابل، فإنّ الجنس الحقيقي يتصمّن التودد، واللمس
03:09
وأن يتم لمسك، والروائح، والفرمونات، والارتباط العاطفي
03:13
والتفاعل مع شخص حقيقي.
03:17
ما الّذي سيحصل الآن إذا حصل صاحبنا هذا على شريك حقيقي
03:23
حسناً، لا يعلم الباحثون الكثير عن تأثيرات
03:26
المواد الإباحيّة لعدّة أسباب
03:29
في عام 2009 حين حاول (لاجينيس) دراسة تأثير المواد الإباحيّة
03:34
لم يستطع إيجاد أي شاب في سن الجامعة لا يستخدم هذه المواد
03:39
لذا فإنّ أوّل مأزق جدّي هو أنّ الدراسات لا تملك مجموعات تجريبيّة
03:45
وهذا يخلق منطقة عمياء هائلة
03:48
تصوّر لو أنّ كل الفتيان بدءوا التدخين في سن العاشرة
03:52
ولم تكن هناك أي مجموعات لا تدخّن
03:55
كنّا سنعتقد أنّ سرطان الرئة هو أمر عادي لكل الرجال
03:59
من غير أن يحبط بافتقاده لغير المستخدمين سأل (لاجينيس) 20 شاباً:
04:05
هل المواد الإباحيّة تؤثّر عليك أو على سلوكك نحو النّساء؟
04:11
فأجابوا: "لا، لا أعتقد ذلك"
04:14
لكنّهم قد مضى على استخدامهم لها عقد كامل حينها وإلى حد كبير من دون انقطاع
04:19
فهذا يشبه سؤالنا سمكة عن رأيها بالمياه؟
04:24
الأمر الذي يصل بنا إلى المشكلة الثانية
04:26
فالباحثون لم يسألوا مستخدمي المواد الإباحيّة عن الأعراض
04:31
وصف زيمباردو في كتابه "احتضار الرجال"
04:35
من السهل الخلط بين أعراض الإدمان على الاستثارة
04:38
مع أشياء كاضطراب نقص الانتباه مع فرط النّشاط ADHD والرهاب الاجتماعي، والإحباط
04:44
ومشاكل التركيز، والقلق على الأداء واضطراب الهوس القهري (OCD) ومجموعة أخرى من المشاكل
04:50
عادة ما يفترضوا مقدّموا الخدمة الصحيّة أنّ هذه الظروف بالأساس
04:55
قد تكون سبباً للإدمان لكنّها ليست على الإطلاق نتيجة للإدمان
05:01
وكنتيجة لذلك فهم غالباً ما يعالجون هؤلاء الأشخاص
05:05
دون أن يتحققوا فعلاً إن كان لديهم ادمان على شبكة الإنترنت
05:11
والشبّان لا يدركون على الإطلاق أنّ بإمكانهم التغلّب على هذه
05:14
الأعراض ببساطة عبر تغيير سلوكهم
05:18
المشكلة الثالثة هي أنّه من الصعب التصديق بأنّ
05:21
السلوكات الجنسيّة يمكن لها أن تتسبب بالإدمان لأنّ الجنس أمر صحي
05:26
لكن المواد الإباحيّة على الإنترنت ليست جنساً
05:28
مواد الإنترنت الإباحيّة تختلف عن الجنس الحقيقي
05:32
كاختلاف ألعاب الڤيديو المعاصرة عن لعب الشطرنج
05:36
مشاهدة الشاشة وهي مليئة بالأجساد العارية
05:39
لن يحمي الأشخاص بشكل تلقائي من الإدمان على الاستثارة
05:45
في هذه الدراسة الهولنديّة -- هذا هو عنوانها --
05:48
وجدوا أنّه من بين كل النّشاطات التي يقوم بها الإنسان على الإنترنت
05:53
فإنّ للمواد الإباحيّة أكبر احتماليّة للتسبب بالإدمان
05:57
وإليكم السبب
05:58
هذا البرنامج القديم، دارّة المكافئة،
06:00
تطوّرت لتدفعنا نحو المكافئات الطبيعيّة
06:04
كالجنس والترابط، والطعام
06:09
وكنتيجة لذلك فإنّ للنسخ المتطرّفة من المكافئات الطبيعيّة
06:13
لها قدرة مميّزة على أسرنا
06:17
مثلا: الطعام ذو السعرات الحراريّة الكثيرة، و الفتيات المثيرات غير المألوفات يمنحانا المزيد من الدوپامين.
06:24
لكن الكثير من الدوپامين يمكن له أن يتجاوز أنظمة الشبع الطبيعيّة لدينا
06:30
على سبيل المثال: أعط جرذاً وروداً غير محدود
06:34
على فضلات طعام وتقريباً فإنّ كل الجرذان ستمتع نفسها إلى أن تصل إلى السمنة
06:39
وهذا هو السبب الذي جعل 4 من كل 5 أمريكان يتجاوزون الوزن الطبيعي
06:42
وحوالي نصف هؤلاء هم من البدينين
06:45
هذا هو الإدمان على الطعام
06:47
الآن، على النّقيض من المكافئات الطبيعيّة فإنّ المخدّرات كـ
06:51
الكوكايين والكحول تأسر 10٪ فقط من مستخدميها سواءاً أكانوا جرذاناً أم بشراً
06:59
آليّة التشبّع هذه سواءاً أكان ذلك للطعام أو الجنس كانت في حين ما مزيّة تطوّريّة
07:06
في الجوهر، الفكرة هي أن تحصل عليها حين يكون الحصول عليها جيّداً
07:10
يمكنك أن تفكّر بذئاب يأكلون 20 رطلاً من اللحم مع كل صيد
07:14
أو أنّنا في موسم التزاوج وأنت الذكر ذو الرتبة الأعلى
07:18
ماذا لو لم ينته موسم التزاوج هذا؟
07:21
كل هذه الإفرازات من الدوپامين ستخبر عقلك أن يقوم بشيئين
07:26
في البداية ستقول لك: "يا رجل لقد عثرت على كنز تطوّري كبير."
07:30
ثانياً، ستضخ إلى هناك مغيّر جزيئي يدعى دلتا فوس-بي
07:35
أعرف أنّها كلمة فاخرة، لكن الدوپامين يفتح الباب لدلتا فوس-بي
07:39
ويبدأ هذا بالتراكم في نظام المكافئة الدماغي
07:44
ومع الاستهلاك المفرط المزمن للمخدّرات أو المكافئات الطبيعيّة،
07:48
فإنّ جزيئات دلتا فوس-بي المتراكمة تبدأ بتغيير الدّماغ
07:52
وتعزز دورة المرح والشهوة
07:57
وإن تواصل المرح فإنّ دلتا فوس-بي سيواصل التراكم
08:01
ويمكن له أن يقود إلى التغيّرات في الدّماغ المشاهدة عند كل المدمنين
08:04
إذاً أحجار الدومينو التي ستتساقط هي الاستهلاك المفرط
08:08
افراز الدوپامين المفرط، دلتا فوس-بي، تغيّرات الدّماغ.
08:12
واحد من أوّل التغيّرات هو تخدّر الاستجابة للذّة
08:16
إنّها تلعب دورها فلا تعود المتع اليوميّة ترضي مدمن المواد الإباحيّة بالفعل
08:23
وفي الوقت نفسه التغيّرات العضويّة الأخرى في الدّماغ
08:26
تجعل الدّماغ يتجاوب مع المواد الإباحيّة بشكل فوق طبيعي