Skip to content
Buzza Start Learning
Learn with real videos

Bilingual YouTube Learning

Choose a video to start learning Choose a video from the full Library to start learning.
Choose a video to begin.
Transcript excerpt · Arabic

المترجم: Hamzeh Koumakli المدقّق: Nawfal Aljabali

برفع الأيدي.

من منكم يعتقد أنه يستطيع محاكاة هذه الصورة للممثل براد بيت

باستخدام قلم رصاص وورقة فقط ؟

سأخبركم كيف تقومون بذلك.

ومن خلاله،

سأخبركم بالمهارات اللازمة

لتصبحوا رسامين عالميّين.

ولن يستغرق ذلك أكثر من 15 ثانية.

ولكن قبل أن أقوم بذلك،

من منكم يعتقد أنه يستطيع نسخ هذه الصورة

التي تُمثّل مربعاً رمادياً؟

(ضحك)

كُلنا.

وإذا كنا نستطيع رسم مربع رمادي واحد،

فإننا نستطيع رسم اثنين وثلاثة وتسعة...

في الحقيقة

إذا استطعت رسم مربع رمادي واحد،

فسيكون من الصعب عليك أن تُجادل

بأنك لا تستطيع رسم كل مربع رمادي يلزم

لمحاكاة الصورة السابقة بالكامل.

وهكذا تكون قد حققت ذلك،

وأكون قد أعطيتُك المهارات اللازمة لتصبح رساماً عالميّاً.

(ضحك)

أعلم ما الذي يدور بأذهانكم.

"هذا ليس فناً حقيقياً،

وبالتأكيد لن يجعلني ذلك رساماً عالمياً."

لذلك، دعوني أقدم لكم تشوك كلوز.

كان واحداً من أكثر الفنانين ربحاً على مستوى العالم لعقود من الزمن،

وابتكر أسلوبه الفني الخاص بنفس الطريقة التى ذكرتها.

فكما ترون، إن الذي يحول بيننا

وبين تحقيق أحلامنا وطموحاتنا

بعيدٌ كل البعد عن امتلاكنا لمهارة أو موهبة سحرية

وأبعدُ بكثير عن أسلوبنا في التعامل مع المشكلات

واتخاذ القرارات لحلها.

ونتيجة للطبيعة المعقدة المستمرة

لملايين القرارات

التي نواجهها فى حياتنا اليومية

فإن أي تحسّن طفيف في تعاملنا معها

يملك تأثيراً كبيراً على النتائج النهائية.

وسأثبت لكم ذلك

من خلال إلقاء نظرة على مسيرة اللاعب نوفاك دجيكوفيتش.

بالعودة إلى عام 2004،

حينما أصبح لاعبَ تنس محترف،

كان ترتيبه رقم 680 على مستوى العالم.

وبنهاية السنة الثالثة من مسيرته

كان قد قفز إلى المرتبة الثالثة في العالم.

وبعدما كان دخله 250.000 في العام، أصبح 5 ملايين فى العام.

من الجوائز المالية فقط،

وبالطبع فقد حقق ذلك من خلال الفوز بالمزيد من المباريات.

أصبح في عام 2011 في المركز الأول في تصنيف لاعبي التنس في العالم،

وبدأ بكسب حوالي 14 مليوناً في العام من الجوائز المالية فقط،

والفوز بـ90% من المباريات التى يلعبها.

الأمر المدهش في ذلك

هو أن تلك الإحصائيات المثيرة للإعجاب،

لم يكن أيٌّ منها تحت سيطرة نوفاك.

كل ما كان يستطيع القيام به هو اتخاذ تلك القرارات الصغيرة

التي كان يتوجب عليه أن يتخذها بشكل صائب خلال مسيرته

لكي يغيّر نسب الاحتمالات

لصالحه في تحقيق هذا النوع من النتائج.

ويمكننا تقييم وتعقّب تقدمه في هذا المجال

من خلال النظر إلى معدّل النقاط التي أحرز.

لأنه في التنس

يتضمن كسب النقاط التقليدية ما يترواح بين قرارٍ واحد إلى ثلاثة قرارات،

أحبّذ أن أشير إلى ذلك بمعدل نجاح قراراته.

لذلك، عندما كان يفوز في 49% من المباريات التي كان يلعبها،

فإنه كان يفوز بحوالي 49% من النقاط التى لعبها.

وحينما قفز إلى المركز الثالث عالمياً،

ووصلت مكاسبه بالفعل إلى 5 ملايين دولار

مقابل التلويح بمضرب،

فقد كان يتوجب عليه أن يُحسن من معدل نجاح قراراته

ليصبح 52%.

ولكي لا يتوقف عند المركز الأول فحسب

بل ليصبح -ربما- واحداً من أفضل لاعبي التنس،

كان عليه أن يزيد من معدل نجاح قراراته

ليصبح 55% فقط.

ولا أزال أستخدم كلمة "فقط".

لا أعني أنه من السهل القيام بذلك،

فهذا ليس بالأمر السهل قطعاً.

ولكن التحسن الطفيف الذي أتحدث عنه

يمكن لأي منكم أن يحققه بسهولة.

سأوضح لكم ما الذي أعنيه.

منذ كنتُ في الروضة، ومروراً بكل المراحل التعليمية حتى التخرّج من الثانوية

نعم، إنها صورتي عند تخرجي من الثانوية

(ضحك)

كل تقاريري المدرسية تُشير إلى نفس الشيء:

ستيفن صبيٌّ ذكيٌّ جداً،

ولكن يا ليته يهدأ ويركّز قليلاً.

ما لم يدركوه هو أنني أريد

أن أكون كذلك أكثرَ بكثير مما يريدونه هم.

لكني لم أستطع ببساطة.

ولذلك بدءاً من الروضة وحتى السنة الثانية في الجامعة،

كنت طالباً ذا معدلات دراسية تترواح بين المقبول والجيد.

ولكن بوصولي إلى السنة الأخيرة،

كان الكيل قد طفح.

وقررت أن أُحدِثَ تغييراً.

سأقوم بتعديل طفيف،

سأتخلّى عن موقف المتفرج على قراراتي

وسأصبح مشاركاً فعالاً فيها.

لذلك، في تلك السنة

بدلاً من الادعاء مجدداً

بأنني سأصبح فجأةً قادراً على الهدوء والتركيز على الأشياء

لفترة أطول من خمس أو عشرة دقائق في المرة الواحدة،

بدلاً من ذلك، افترضت أنني لن أكون كذلك.

لذلك، إذا أردتُ أن أحقق تلك النتيجة التي أريدها

وهي التفوق في المدرسة

فيتوجب عليّ أن أغير طريقتي.

لذلك قمت بإحداث تعديلٍ طفيف.

لو كان لدي مهمة يجب علي إنجازها، على سبيل المثال قراءة خمسة فصولٍ من كتاب،

فلن أتعامل معها على أنها خمسة فصول،

ولن أتعامل معها حتى على أنها فصلٌ واحد.

بل سأجزئها إلى مهمات أستطيع إنجازها

أي مهمات تتطلب مني أن أركز لمدة خمس أو عشر دقائق مستمرة

أُجزئها إلى ثلاث أو أربع فقرات.

بهذه البساطة.

سأفعل ذلك وحينما أُنهي تلك الدقائق الخمس أو العشر،

سأتوقف.

وأذهب لألعب قليلاً أو أرسم،

أو ألعب بألعاب الفيديو لبضعة دقائق،

ثم أعود إلى ما كنت عليه.