Skip to content
Buzza Start Learning
Learn with real videos

Bilingual YouTube Learning

Choose a video to start learning Choose a video from the full Library to start learning.
Choose a video to begin.
Transcript excerpt · Arabic

المترجم: Hamzeh Koumakli المدقّق: Shimaa Nabil

من أين تبدأ برنامجك الذي يجمع بين حياة الناس والشغف؟

حسناً، ستبدأ بـ"لماذا؟"

لماذا؟

وبهذا السؤال نبدأ مع المتحدث الأول لهذه الليلة، سيمون سينك

ومحادثته بعنوان "ابدأ بكلمة لماذا."

سيمون سينك: نفترض بل نعتقد أننا نعلم لماذا نقوم بما نقوم به.

ولكن كيف لنا أن نفسر الأشياء التي لا تتوافق مع ما افترضناه؟

أو بالأحرى كيف تفسر قدرات الآخرين على تحقيق الأشياء

التي تبدو مستحيلة في كل الافتراضات؟

على سبيل المثال: لماذا شركة أبل في غاية الإبداع؟

سنة بعد سنة، بعد سنة،

يتفوقون في الإبداع مقارنة بمُنافسيهم.

رغم أنهم شركة حواسب آلية فحسب.

فهم مثل جميع الناس تماماً.

يملكون نفس الإمكانيات للوصول إلى ذات المهارات،

وذات الوكالات، وذات المستشارين وذات الوسائل الإعلامية.

إذاً، لماذا يبدو أنهم يمتلكون شيئاً مختلفاً؟

ما الذي دفع بمارتن لوثر كنج لقيادة حركة الحقوق المدنية؟

لم يكن الوحيد الذي عانى من الأوضاع في فترة ما قبل الحقوق المدنية في أمريكا،

وبالتأكيد لم يكن الخطيب المُفوه الأوحد في عصره،

لماذا هو بالذات؟

ولماذا استطاع الأخوان رايت اكتشاف

الطائرة التي تطير بتحكم الإنسان وتصرفه، بينما كان هناك بالتأكيد فرق أخرى

أكثر تأهيلاً، وأوفر مالاً،

لكن ما كان باستطاعتهم تحقيق ذلك.

فقد سبقهم الأخوان رايت إلى ذلك.

هناك عامل آخر مهم هنا،

قبل ثلاثة أعوام ونصف، اكتشفت شيئاً.

هذا الاكتشاف غير نظرتي جذرياً

حول الطريقة التي اعتقدتُ أن العالم يعمل بها،

وغير حتى بشكل جذري طريقة تعاملي مع هذا العالم.

اتضح لي بأن هناك نمط ما.

وأن كل القادة والمنظمات العظيمة والملهمة في العالم،

سواء أكانت شركة أبل أم مارتن لوثر كنيج أم الأخوان رايت

كلهم يفكرون ويعملون ويتواصلون بالطريقة نفسها.

وهو العكس تماماً لما يفعله الآخرون.

كل ما فعلته هو ترتيب النمط الذي ربما يكون أبسط فكرة في العالم.

وأطلقت عليه الدائرة الذهبية.

لماذا؟ كيف؟ ماذا؟

تفسر لنا هذه الفكرة الصغيرة السبب وراء قدرة بعض المنظمات وبعض القادة

على الإلهام مقارنة بالآخرين الذين لم يتمكنوا من ذلك.

سأعرّف لكم هذه المفردات على وجه السرعة.

كل شخص وكل منظمة على كوكبنا

يعرفون ماذا يفعلون تماماً.

بعضهم فقط يعلمون كيف يفعلون ما يفعلون،

سواء أطلقت عليها قيمتك المحتملة المغايرة

أو عملية الملكية أو USP

لكن القليل جداً جداً من الناس أو المنظمات يعلمون لماذا يفعلون ما يفعلونه.

وبكلمة "لماذا" لا أعني "لجني الأرباح."

هذه نتيجة. هذه دائماً نتيجة.

أعني بـ "لماذا": ما هو هدفك؟

ما هو الدافع؟ ما هو اعتقادك؟

لماذا منظمتك موجودة؟

حسناً، كنتيجة، الطريقة التي نفكر بها والطريقة التي نتصرف بها

والطريقة التي نتواصل بها هي من الخارج للداخل.

هذا واضح، نحن ننطلق من الشيء الواضح تماماً للشيء الغامض تماماً.

لكن، القادة المُلهمين والمنظمات المُلهمة

بغض النظر عن حجمهم وبغض النظر عن مجالهم

كلهم يفكرون ويعملون ويتواصلون من الداخل للخارج.

دعوني أعطيكم مثالاً.

أنا أستخدم أبل كمثال لأنها سهلة للفهم والجميع يفهمها.

لو كانت أبل مثل الجميع،

فستكون رسالتهم التسويقية بهذا الشكل:

"نحن نصنع أفضل الحواسيب.

وهي مصممة بشكل جذاب وسهلة الاستخدام ويسهل التعامل معها.

هل تود شراء واحدة؟" "لا."

هكذا يتواصل معظمنا.

هكذا تكون معظم عمليات التسويق وهكذا تكون معظم عمليات البيع

وهكذا يتواصل معظمنا مع نفسه داخلياً.

نقول ما نفعل، ونفسر كيف أننا مختلفون أو كيف أننا الأفضل

ونتوقع ردة فعل مختلفة.

عملية شراء أو صوت انتخابي أو أي شيء كهذا.

هذه شركتنا الجديدة للمحاماة.

لدينا أفضل المحامين وأكبر العملاء،

نحن دائماً نعتني بعملائنا الذين يتعاملون معنا.

هذه سيارتنا الجديدة. ولديها سعة تخزين كبيرة للوقود،

وتحتوي على مقاعد جلد، اشتر سيارتنا. لكن هذا غير ملهم.

في الحقيقة، تتواصل شركة أبل بالطريقة التالية:

"كل شيء نفعله، نحن نؤمن بتحدي الوضع الراهن

نحن نؤمن بالتفكير بشكل مختلف.

الطريقة التي نتحدى بها الوضع الراهن

هي عن طريق تصميم منتجاتنا بشكل جذاب،

سهلة الاستخدام، وسهلة في التعامل.

فنحن نصنع أجهزة رائعة.

هل تود شراء أحدها؟"

مختلفة تماماً، أليس كذلك؟ أنت جاهز لشراء جهاز مني.

كل ما فعلته أني أعدت ترتيب المعلومات.

الناس لا تشتري ما تصنعه، الناس يشترون سبب صنعك له.

الناس لا تشتري ما تصنعه، الناس يشترون سبب صنعك له.

هذا يفسر لماذا كل شخص في هذه الغرفة

مقتنع جداً بشراء حاسوب من شركة أبل.

لكننا مقتنعون أيضاً بشراء مشغل موسيقا من أبل،

أو هاتف نقال من أبل، أو مشغل أقراص من أبل.

لكن، كما قلت سابقاً فإن أبل هي شركة حواسب آلية فقط.

لا يوجد هناك فارق قوي بينهم وبين منافسيهم.

كل منافسيهم يصنعون أجهزتهم بجودة مكافئة لأبل.

في الحقيقة، لقد حاولوا.

قبل سنوات، صنعت شركة غيتواي تلفازات ذات شاشة مسطحة.

فهم مؤهلون بشكل بارز لصناعة تلفزيونات بشاشات مسطحة،

فقد كانوا يصنعون شاشات مسطحة لسنوات.

لم يشتر أحد منهم.

صنعت شركة ديل مشغلات موسيقا وشاشات لمس وكانت منتجاتهم ذات جودة عالية،

وبإمكانهم أن يصنعوا منتجاتٍ بتصميم جذاب جداً

لم يشتر أحد منهم.

في الحقيقة، وبما أننا تحدثنا عنها الآن، فنحن لا نستطيع أن نتخيل

أن نشتري مشغل موسيقا من شركة ديل.

لماذا سنشتري مشغل موسيقا من شركة حواسيب؟

لكننا نفعل هذا كل يوم.

فالناس لا يشترون ما تصنع بل يشترون سبب صنعك له.

ليس الهدف أن تبيع لكل شخص يحتاج ما تملكه.

الهدف هو أن تبيع لأشخاص يؤمنون بما تؤمن به.

هنا أفضل جزء في كلامي:

لا شيء مما ذكرته لكم يعتبر رأيي.

كل هذا يعتمد على مبادئ علم الأحياء.

ليس علم النفس، بل علم الأحياء.

لو نظرتم إلى مقطع في الدماغ البشري،

بالنظر من الأعلى للأسفل،

يمكنكم أن تروا أن الدماغ ينقسم إلى ثلاثة أجزاء

وهذا يرتبط جداً بالدائرة الذهبية.